الأحد
الأربعاء 30 شعبان 1439
20 أكتوبر 2019
04:13 ص

متي يفك الاشتباك بين الإبداع ومعوقاته الإدارية!

شريف دياب
بقلم - شريف دياب الثلاثاء، 30 يناير 2018 02:51 م


لم تكن الحالة الاولي التي تتوقف فيها أحد مسارح الدولة عن العمل بسبب التزامات مالية لبعض الشركات لم تحصل على مستحقاتها المتأخرة، الأمر الذي أدي لتجميد اعمال الشركة وبالتالي توقف عرض المسرح القومي (اضحك لماتموت) الجاهز للعرض، والتي سعت الوزيرة الجديدة د.ايناس عبد الدايم بالتوصل لحل جزئي يفك الاشتباك بين المسرح القومي والشركة المنفذة لمشروع تطوير المسرح، لفتح العرض في الأيام القليلة القادمة. 

فمن قبل عان مسرح السلام من تأخر افتتاحه كثيرا بسبب ذات الازمات وعدم توافر المخصصات المالية في مواعيدها المحددة وهو موقف لا شأن للإبداع به من قريب أو بعيد، والأن يعاني اهم مسرح صيفي على نيل القاهرة الصاخبة وهو المسرح العائم بالمنيل، ويضم في جعبته مسرحيين بفرقتيين مستقلتين هما الكوميدي والشباب من توقف نشاطه لموسمه المسرحي الخامس على التوالي دون استقبال عروضه ولانملك تاريخا محددا لإفتتاحه وعودة نشاطه في علم الغيب! هل تستطيع وزيرة الثقافة ان تفك شفرة باقي المسارح العالقة والمتوقفة عن ممارسة نشاطها لسنوات بسبب معوقات مالية لا شأن للابداع به؟ وهل يمكنها ان تنهي طلاسم الاتفاق على مشاريع لتطوير المسارح في مواعيد محددة؟ حتى لا يتوقف النشاط المسرحي وتتوقف معه طاقات ابداعية تبحث عن دور عرض لتقدم انتاجها الفني، كل الامل في الوزيرة الجديدة لتغيير المنظومة المجمدة للإبداع.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *