الثلاثاء
الأربعاء 30 شعبان 1439
22 أكتوبر 2019
12:08 م

"BMW" ترعى حفل توزيع جائزة الابتكار بين الثقافات لعام 2017

BMW
الثلاثاء، 30 يناير 2018 11:37 ص

شارك الصانع البافارى "بي إم دبليو" مؤخرا فى رعاية حفل تكريم الفائزين بجائزة الابتكار بين الثقافات و كانت " إتجاه" هى المؤسسة التي تم تكريهما عن مبادرة "سفرني" التي أطلُقت لتعزيز التنوع من خلال مغامرات السفر عن طريق المحاكاة من بين 1,300 مؤسسة شعبية شاركت في المنافسة على جائزة الابتكار بين الثقافات.
و تعد جائزة الابتكار بين الثقافات شراكة بين منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومجموعة "بي إم دبليو" أُقيم حفل تنوزيع جائزة الابتكار بين الثقافات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحضور سفراء ومسؤولين رفيعي الشأن في الأمم المتحدة.
وأحتلّت "اتجاه"، المؤسسة المصرية الاستشارية للشباب والتنمية، المركز الثاني خلال حفل توزيع جائزة الابتكار بين الثقافات تكريماً لمبادرة "سفرنى" الخاصة بها.
وقد أقيم الحفل هذا العام للمرة الأولى برئاسة السيد ناصر عبد العزيز الناصر، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، والسيد بيل ماك أندروز، نائب رئيس استراتيجية الاتصالات، اتصالات الشركات والأسواق في مجموعة "بي إم دبليو".
وتعمل مبادرة "سفرني" على تسهيل عقد ورش العمل الرامية إلى دفع الأطفال إلى الانغماس في الثقافات المختلفة من دون الحاجة إلى مغادرة الأحياء التي يقطنون فيها. ويتواصل المشاركون خلال رحلات المحاكاة مع السكان المحليين من كافة أنحاء العالم، ويتعرفون على أنواع الرقصات التقليدية، والألعاب المختلفة والمأكولات الشهية، كما يلتقون بعائلات محلية. وبعد الانتهاء من ورش عمل "السفر" حول العالم، يصبح هؤلاء الأولاد "سفراء التنوع الثقافي" في مجتمعاتهم.
وفي سياق تعليقها على الأمر، قالت نسرين شرارة، مديرة البرنامج: "يشكّل السفر وسيلة للاندماج في المجتمعات المتنوعة ونحن نحاول أن نقدم مغامرات السفر للجميع من خلال ورش عمل 'سفرني‘. لقد نفذنا ورش العمل ليس في مصر فحسب، بل أيضاً في برلين واسطنبول وطوكيو. نحن ندرك تماماً أنّ مبادرة 'سفرني‘ تتمتع بالقدرة على إحداث تأثير إيجابي عالمي ونحن نتطلع قدماً لاستكشاف سبل المحاكاة بدعم من جائزة الابتكار بين الثقافات."
وبالإضافة إلى المنحة المالية، ستحظى مبادرة "سفرني" بدعم من منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومجموعة "بي إم دبليو"، لمساعدتها على توسيع نطاق مشروعها ومحاكاته في أطر أخرى. يتميز هذا النموذج من التعاون بين الأمم المتحدة والقطاع الخاص بتأثير أعمق، إذ يجود كلّ من الشريكين بما لديه من خبرات لضمان النمو المستدام لكلّ مشروع. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *